-
حَدثٌ مُختلف احتضنتُه مدرستي اليوم ً :”
رفعُت قُبّعتي توديعاً للاثني عشرَ عاماً
نعم ، فأنا خرّيجة ( )
-
حَدثٌ مُختلف احتضنتُه مدرستي اليوم ً :”
رفعُت قُبّعتي توديعاً للاثني عشرَ عاماً
نعم ، فأنا خرّيجة ( )

لكل بدايه نهايه ,
وكل نهايه تعتبر بدايه جديده ,
مازلت اتذكر اول خطواتي في السلم الدراسي
ومازلت اذكر اول يوم لقبت ب طالبه
توالت السنوات علي
وتثاقلت خطواتي .. وبدأت مشاعر الحماس في داخلي تتراجع
الى ان اصبحت فقط
انتظر ذالك اليوم ,
الذي اودع فيه مراحلي الدراسيه
واصبح في التعليم العالي
يااه ! سريعه هي الايام
كيف اقترب هذا اليوم بسرعه !
وشارفت على الوصول !
اذا مابي ؟ هذا ماكنت اتمناه !
يوم تخرجي من الثانويه !
لاكني اشعر بغصات الم تخالط فرحتي
ودموع حزن تُسابق دموع فرحي
وحنين بدأ يدب في داخلي منذو الان
لا أحب تلك الكلمه لاكني مجبره
بِنُطقها :!
وداعا ..!
وداعا مدرستي ..*
ستبقين ذكرى لاتنسى
وداعا صديقاتي*
اعلم انه سيرهقني الحنين شوقا اليكم
كثيرا ما سأفتقد تلك الايام التي جمعتنا
وتلك المقاعد التي شهدت على تواجدنا
وشاركتنا
ضحكاتنا , وحزننا
وصوت قرع الاجراس
وحُلم كنا نرسمه بأيدينا
وداعا معلماتي*
ف مهما توارت علينا السنوات لن
تنمحي من ذاكرتنا صوركم
ستبقون من محى جهلنا !
ونقش في عقولنا علم ينفعنا
ستبقون من وضع بصمته في قلوبنا
وكلماته في ذاكرتنا
وعلمه في عقولنا
ونوره في دروبنا
حقيقه
لااعلم من اي حروفي انتقي
لاطرز شعور نبضات قلوب احبتكم
وعيون بكت لفراقكم
وكلمات شكر انحت لروعتكم
وخجلا منكم على ماصدر منا
نحن نقدم اسفنا املاً منكم بتقبله
فقط ابقوا كما عهدناكم
ف كلنا فخر ان نكون ممن تخرج على ايديكم
نعم سنفترق ..
لاكن سنظل في كل سجده
نذكركم ..
نعم سنفترق ..
ولاكن سنظل في كل صباح
نبتسم لاطياف ذكراكم
سيمضي كل فرد منا في طرقات حياته
وسيواجه ماقٌدر له
جل مااتمناه ..
ان التقيكم في جناته
حيث لاوداع ولا فراق ..
ساره ()

مسآء
طفوله مشتته
مسساء
يوهج في قلبها الحنين
ويسقيها مٌر الفرآق
ليذيقها غصآت البكاء
طفله عنوانا وفقدانا لمعاني الطفوله
تعزف اضحوكة الزمان عليها
وتغني طرب دموعها
طفله
مزقت ..
ألقيت ..
ونُسيت .!
سآره()

كثيراً من مشاكلنا
تعود لفقر جمال تعابيرنا
وانتقاء اروع كلماتنا ..
ليس عيبا
ان تقول لمن تُحب * أحبك
وليس من الخطأ
أن تُخبره بشوقك له
ف كلنا عطشا لتلك الجمل
وكلنا نحتاجها لنستعيد ثقتنا وقوتنا
ف هي تصبح اكثر جمالاً
عندما تخرج من افواه من نحب
ك طاقه جباره تعيد فينا الحياة
ساره (),

وداعا .!
يابهجتي .!
وداعاً ،
يادفئ ايدي احتضنتني
وداعا !
يَ من أخبرني ب وجودي !
يَ من طبطب على دمعه اعتادت المرور على وجنتي*
يَ من قال لي ذات يوم
لستِ ضعيفه ! ولا مُحطمه
ارا في عينيك قوه ! فلا تٌخبأيها !
وداعا
يامن اعادني لحياتي المُحببه
الى شاطئ افتقدت اصوات أمواجه
الى لوني المبتهج ..’
الى عالمي الصغيّر
الذي لم تَكمل الوانه بععد !
كاد أن يلطخ بالسواًد
وداعا رفيقي ،!
ف بهمس كلماتك الدافئه
أتضحت الرؤيا لدي
وداعا ي من ابكاني فُراقه !:”(
ساره ()
ثرثرته ممتعه
عندما يحكي لي تفاصيل يومه ،
ب حرص ان لاينسى جزء صغير
قد يكون لايٌهمم !
لاكن كما يدعي يريدني ان اشاركه
جمييع تفاصيله
عينيه تُضيف تشويق ومتعه لما يحكي
و كثيرا ما يُخطأ في انتقاء كلماته
ف يخجل .!
و يبداء ب موجة ضحك الى ان تدمع عيناه
يغضب ب شدده
عندما يشعر انني لااعي مايقول
ف يصرخ بي | انتِ معي ؟ |
لأعتذر بهدوء بحجة ان ليس لي سيطره
ب تتصرفاتي عندما انظر الى تقاسيمه =$!
ساره =$

قالوها احذري من هواه فإنهُ
يمرح بأسم الهوا ولا يبالي
يرغب بكِ لوهلة ثم ينصرفُ
لاتٌحبيه .. فإنه رجلٌ عُرف عنه المقصدُ
يوهمُ عينيك بالحب لتصدقِ
قلت ومابذلك ؟
انا اخترته من بين رجال الدنيا لأحِبه
ولي في ماضيه خبرة
ولي معرفة بطبعهِ
واعرف ان له في الكذب مالهٌ
ولكن،!
قلبي اختاره
احببته رغم عيوبهِ
وناء قلبي بتركهه !
بل واصبحت ارى أجممل صفات الدنيا
في عيوبيهِ ،!
وانا لست كغيري في قلبه
ف بي عرف معنى الحٌب والرغدِ
واحبني بجنون الهوى ولذتهِ
فقلت له لأريحهم واريح قلبي المشتت
هل تحبني ؟
قال بسخرية وهل احببت من قبل من احبني ؟
انا لي متعة في ترك من احبني
ولكِ في ماضيي خبرة ورأي
لا حاجة لي بتوضيح مقصدي من حبك
قلت : هل تحبني ؟
ضحك واقترب مني واحتضنني
وقال انصتي ،!
انا بكِ تبت من لعب الهوى
وبك بدااء عمري الاولي
وبكِ عادٍ طيريَ إلى مرفأٍ
ذاقَ حسرة الهُجرانْ الملوعِ
حبيبتي :
حُبي لكِ كَصوتِ عاشقٍ بات
يسهرُ ليله بصوتِ نايٍ مُتبححِ
-
انتهت حديثة الحُب
-
وانتهى كُل ماقالوه عن حبه
و سيصبح حديثهم
عني وعنه
وعن هوانا الأوليْ ،!
ساره ()
كل الشكْر لك أروى على التعديل =$$

بعيد عن قصصِنا المحزنه /.
واوقاتنا الكئيبه ”
ورواياتنا الطويله ،، التي لاتنتهي
بعيد عن بكائنا ،: عن تذمرنا و قهرنا؛
بعيد عن جوانبنا المظلمه /:
هنٌاك جانب صغير لانرااه !
ينبض ويتنفس ببطئ
يحتاج رِعـَايتـناا
فـ لنرعاه ٠٠
ليكبر ،، لـ يشرق
ولنتشبع به ، ونزدهر به
ونحكيه ونتمسك فيه ،!
ذلك هو جانب سعادتنا =) !
ساره )(

هناك في قلبي
ثمة حب طاهر
يسكنني منذُ ولادتي
ويزداد مع كل نبضه يحيا بها قلبي
حب وضعه الله في قلبي، وقلبها
لا يتغير
…. لايموت ، ولا يذبل
أنا أجمممل
فقط لانك بجانبي
وأنَا أفضل
لانك- أمي
انا نسيج .. من حنانك
ورائحه من أنفاسك الطاهره
أنا أعيش بنبضك
وانتي تعيشين داخلي
- أمي .،
لتعرفي ان بإمكاني الكتابه عن كل شيئ
الا عنكِ !
أشعر ان اجمل كلمات الدٌنيا والطفها ، لا تعبر بكفايه عنك
ولأن الدعاء أصدق من أي حديث
أنتي اول من ابتدي دعائي به
واردد دائما ،
يارب أحفظها لي 3>
ساره ()،

في يوم ما ..
قررت أن افـتش بين جيوب الماضي
عن ماعلق بها من رائحتك ،،
وأن ابحث عن ماتبقى مِن حُروفك
ظنن مني أنها مجرد ذكرى لن تُبكيني !
وجدت صوره ، انتشلتني من واقعي
الى ماضيك :”
وأعادتني وبقوه الى نقطه لا أريد ان اتواجد بها ،!
كانت رائعه الى حد البكاء .,
تُظهر من عينيك جمال الحُب ،
وإبتسامه ،، ملئت أبعاد تلك الصوره بالسَعاده
مازلت أذكر أدق تفاصيل تلك اللحضات
يومها ،’
بببكيتٌ احتياجك وحنينك
بكيت ألم ذكراك
بكيت ملئ اشتياقي إليك
أما أن لي أن أفرح بـ عودتك ؟!
ساره () ،

لم يتغِير شيْ .،!
سوِى حزن يتجدد بذكراگ
وجروح تزيد تعمقا والمما
لاشيئْ ..
سوى أنيْ أبحث بين وجوه البشر
من هو يشابهك
….او يحمل من صفاتك
ولااجد .،!
سوى خيبات ظن تقتلني
وأبحث بين خَباياَ ذاكرتِي
ملامحك ، وزوايا إبتساماتِك
لا شيئْ ..
سوى انك تلازمني
حتى في نومي
أحتضن بقايا رائحتكْ
لاغفى بنبضكْ
وانا اتمتم بـ أسمكْ
ساره ()

قليل مستمر ،.
ولا كثير منقطع ..
وبهذه …. او تلك
لايزال كاتب هذه المساحه مستمتعا
ارجوا أن تكون القلوب الطيبه بخيير
^
شككرا لمن افتقدني وخط تلك الاحرف
واشتاق لقرائة ماكتبت .،
سيبقون دعم لي

ليس منطقيا
مناقشة اي فرد يخالفك الرأي
ومحاولة اقناعه
فَ لكل منا
بيئه ، أسسره ، قنآعآت
مختلفهه
ساره ()